الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

425

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

وحُسْن سبحان اللَّه : من حُسْن صورة اللَّه ، ومقصود الشيء حُسنه الجامع لما فيه » « 1 » . [ مسألة - 2 ] : في حسن الأعمال يقول الشيخ ابن عباد الرندي : « حسن الأعمال توفيتها بما يجب لها من شروط وآداب عبودية لله تعالى ، لا لطلب حظ عاجل ولا لثواب آجل » « 2 » . [ مسألة - 3 ] : في سبب حسن المستحسنات وقبح المستقبحات يقول الشيخ محمد بن موسى : « إنما حسنت المستحسنات بتجليه ، وقبحت المستقبحات باستتاره ، وإنما هما نعتان يجريان على الأبد بما جريا في الأزل » « 3 » . [ تعليق ] : وقد علق الشيخ أبو بكر الكلاباذي على هذا النص قائلًا : « كل ما ردَّك إلى الحق من الأشياء فهو : حسن ، وما ردَّك إلى شيء دونه فهو : قبيح ، فالقبيح والحسن ما حسَّنه اللَّه في الأزل وما قبِّحه » « 4 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين الحسن والقبيح يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي : « قال بعضهم : القبيح ما نُهى عنه ، والحسن ما أمر به » « 5 » . الأحسن صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - الأحسن في اللغة « أحْسَن : أفضل » « 6 »

--> ( 1 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة - ورقة 170 ب . ( 2 ) الشيخ ابن عباد الرندي - غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية - ج 1 ص 156 . ( 3 ) الشيخ أبو بكر الكلاباذي - التعرف لمذهب أهل التصوف - ص 52 0 ( 4 ) المصدر نفسه - ص 52 0 ( 5 ) المصدر نفسه - ص 52 0 ( 6 ) المعجم العربي الأساسي - ص 318 .